النقل البحري والملاحة

هو فن وعلم إدارة تدفق البضائع والطاقة والمعلومات والموارد الأخرى كالمنتجات الخدمات وحتى البشرية من منطقة الإنتاج إلى منطقة الاستهلاك. ومن الصعب أو حتى من المستحيل إنجاز أية تجارة عالمية أو عملية (استيراد/تصدير ) نقل للمواد الأولية أو المنتجات وتصنيعها دون دعم لوجستي احترافي. حيث تتضمن اللوجستيات: تجميع المعلومات، النقل، الجرد، التخزين، المعالجة المادية والتغليف (الصندقة). تطورت العلوم اللوجيستية لتصبح أحدالقطاعات المهنية المثيرة التي تستهوي محبي المهن التجارية والحرفية، بل وعلى المستوى الأكاديمي أيضًا. ووفقًا لمنظور مؤشر الأداء اللوجيستي لعام 2014، وهو الدراسة الحالية للبنك الدولي، فإن منظومة تدريب المتخصصين في الخدمات اللوجيستية وإدارة سلسلة الإمداد تنطوي على إحدى أهم المهام بالنسبة للعاملين في قطاع الاقتصاد العالمي. وهنا تجدر الإشارة إلى أن المواقع الريادية في قطاع الإدارة الوسطى أو العليا أصبحت تتطلب الآن أن يكون الفرد المتخصص قد أتم دراسته الأكاديمية حتى يمكنه توجيه سلاسل التوريد العالمية شديدة التشابك من موردي المواد الخام إلى المستهلك النهائي وتحسينها بقدر الإمكان. وتوجد العديد من المعاهد العليا التي تقدم برامج البكالوريوس أو الماجستير بتخصص العلوم اللوجيستية وإدارة سلسلة الإمداد ] كلية عمان البحرية الدولية (سلطنة عمان)(الأكاديمية العربية للعلوم و التكنولوجيا و النقل البحري (القاهرة بمصر) , الجامعة الألمانية بالأردن (عمان بالأردن), جامعة دبي (دبي بالإمارات العربية المتحدة)[تعد جامعة كوينه للعلوم اللوجيستية ومقرها هامبورغ (ألمانيا) هي الوحيدة في العالم التي تركز على الناحيتين البحثية والتدريسية في موضوع إدارة سلسلة الإمداد والعلوم اللوجيستية. وإلى جانب المعرفة المتخصصة الأساسية فيجب أن يكون مديري القطاع اللوجيستي وسلسلة الإمداد لديهم قدر عال للغاية من المعارف بين الثقافية وأن يتقنوا عدة لغات. والشروط اللازمة لذلك تتمثل في كونهم يفكرون بشكل كلي شامل وتحليلي منطقي، بالإضافة إلى الموهبة التنظيمية والقدرة على التواصل والمهارات القيادية. كما أن توفر المعارف الاقتصادية العلمية بدرجة جيدة جدًا والتفهم الشديد لطبيعة العمليات والمعرفة القانونية السليمة تعد من الشروط الهامة واللازمة لأجراء مفاوضات إبرام العقود مع مقدمي الخدمات اللوجيستية أو للتحضير لاتخاذ قرارات البيع أو الشراء.